منتخب العراق يبدأ مشواره في خليجي 27 بالتعادل 1-1 أمام عُمان
العنوان الفرعي: هدف مبكر من محمد قاسم ثم مرتدة من ناصر الرواحي… شوط لأسود الرافدين وشوط للأحمر العُماني في جدة
بدأ المنتخب العراقي رحلته نحو لقبه الخليجي الخامس بتعادل 1-1 مع عُمان، مساء الأربعاء على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، في الجولة الأولى من المجموعة الأولى لكأس الخليج العربي "خليجي 27". وهي مباراة كشفت وجهين للفريقين: العراق كان صاحب المبادرة في الشوط الأول، وعُمان أخذت زمام اللعب في الثاني.
هدف مبكر وعراق مندفع
لم ينتظر العراق طويلاً. ففي الدقائق الأولى أنهى محمد قاسم هجمة منظمة بتسديدة يسارية قوية سكنت الزاوية العليا لمرمى إبراهيم المخيني، ليسجل أول أهداف البطولة. وبدا منتخب الأسترالي غراهام أرنولد بعدها أكثر ثقة في التحكم بالإيقاع. زيدان إقبال وأمير العماري أداروا الوسط، وميرخاس دوسكي ويوسف أمين نشطا على الأطراف، بينما شكّل أيمن حسين نقطة ارتكاز في المقدمة.
لكن للسيطرة ثمناً. فاستحواذ العراق في الشوط الأول لم يتحول إلى هدف ثانٍ يحسم المباراة، وهذه المشكلة تتكرر مع المنتخبات التي تتقدم مبكراً ثم تكتفي بالتقدم.
سكتيوي يغيّر الإيقاع
دخل منتخب عُمان الشوط الثاني بشكل مختلف تحت قيادة مدربه الجديد المغربي طارق السكتيوي. تقدّم الفريق خطوات إلى الأمام، وضغط على حامل الكرة العراقي، واستعمل المساحات خلف الظهيرين. وفي الدقيقة 67 جاءت الضربة من مرتدة سريعة أنهاها ناصر الرواحي بنجاح، فعاد التعادل وتبدلت ملامح المباراة.
وارتفعت حرارة اللقاء في دقائقه الأخيرة، فتعددت البطاقات الصفراء وازداد الاحتكاك. حاول كل طرف انتزاع النقاط الثلاث، لكن التعادل صمد حتى النهاية، وخرج الفريقان بنقطة لكل منهما.
قراءة في النتيجة
بالنسبة للعراق، يطرح التعادل سؤالاً على أرنولد حول قدرة فريقه على الحفاظ على التفوق في المباريات الطويلة. فالفريق الذي يسجل في الدقائق الأولى ثم يستقبل هدفاً من مرتدة في الشوط الثاني يحتاج إلى مراجعة توازنه الدفاعي وليس أسلوبه الهجومي فقط.
أما عُمان، فالنقطة لها قيمة معنوية كبيرة في بداية مشروع السكتيوي. العودة في النتيجة أمام منتخب بحجم العراق تقول إن الفريق يمتلك شخصية تنافسية، وإن المدرب يعرف كيف يقرأ المباراة ويعدّل مسارها من دكة البدلاء.
مجموعة لا تحتمل التعثر
تضم المجموعة الأولى السعودية المضيفة والكويت إلى جانب العراق وعُمان، ويتأهل منها فريقان فقط إلى نصف النهائي. لذلك قد تصبح هذه النقطة حاسمة في الحسابات النهائية، وقد تكون أيضاً نقطة ضائعة يندم عليها صاحبها.
البطولة تُقام في جدة للمرة الأولى وتستمر حتى 6 أكتوبر. والعراق، ثاني أكثر المنتخبات تتويجاً باللقب بأربعة ألقاب بعد الكويت، ما زال يملك الوقت لتصحيح المسار في الجولتين المقبلتين.
دقيقة هدف محمد قاسم تختلف بين المصادر، فبعضها يذكر الدقيقة 5 وبعضها الدقيقة 6، لذلك كتبت "في الدقائق الأولى". تصل التشكيلة العراقية الأساسية بين المصادر أيضاً، ولم أذكر حارس المرمى لهذا السبب.
د. طلال عثمان، المدير العام — GCC Sport